عبد الحسين بن محمد حسن طبيب تبريزى

6

مطرح الأنظار في تراجم أطباء الأعصار وفلاسفة الأمصار ( فارسى )

علم الاديان و علم الابدان ) و نيز از حضرت امير المؤمنين صلوات اللّه و سلامه عليه روايت است ( العلوم اربعة الفقه للاديان و الطب للابدان و النحو للسان و النجوم لمعرفة الازمان ) و نيز در شرافت طب همين بس كه شرف هر علمى بسته بشرف موضوع است و موضوع طب بدن انسانى است كه اشرف موجودات است * ( مقدّمهء ثانيه ) در تاريخ و كيفيّت حدوث صناعت طب و اوّل شيوع ان در اقطار عالم در ابتداى تمدّن در ميان نوع انسان كفتكوئى از اين علم نبوده حكماى گذشته در كيفيّت حدوث اين فن شريف اختلاف بسيار دارند برخى كويند مخترع طب كلدانيّون‌اند و جمعى استخراج اين فن را از سحرهء يمن دانند و بعضى سحرهء بابل را مبدع اين علم شمارند و فرقهء نسبت آن را باهل طور سينا دهند و طايفهء اهالى يونان را مؤسس اين علم خوانند * صاحب عيون الانباء كويد اختراع اين فن را ببلد و يا مملكت مخصوص نسبت دادن و قوميرا فقط مبدع و مخترع اين علم شمردن روا نباشد چه ممكن است كه فن طب از قديم در امتى و يا در بقعهء از ارض بوده باشد بعد بمرور دهور و حوادث متواليه و وقوع اتفاقات مفنيه از طواعين قتاله و زلازل مخربه طب در آن مكان منقرض گشته بعد در طايفهء ديكرى حادث و شايع كردد پس بتطاول زمان حدوث و وقوع آن در امت اوّلى منسى گشته و نسبت آن بامت ثانيه داده شود لذا اختراع طب را بهر دو قوم نسبت دادن صحيح خواهد بود انتهى * سپس گوئيم قسمتى از اين فن بتعليم انبيأ مفهوم گشته چنانچه ( ابن ابى اصيبعهء خزرجى ) در احوال حضرت ادريس گويد ( هو هرمس الاوّل و المثلّث بالنعم و اوّل من بنى الهياكل و مجد اللّه فيها و اوّل من نظر فى الطب و تكلم فيه و اوّل من انذر بالطوفان ) و شطرى از اين علم برؤياهاى صادقه معلوم كرديده چنانچه ( جالينوس ) حكيم در كتاب فصد كويد ( انى امرت فى منامى مرتين بفصد العرق الضارب الذى بين السبابة و الابهام من اليد اليمنى فلّما اصبحت فصدت هذا العرق فسكن عنى بذلك على المكان وجع لكنت اجده قديما فى الموضع الذى يتصل به الكبد بالحجاب و كنت فى وقت ما